مجتمع

أكيسون يوافق على أن يحكم السويد رئيس وزراء “مسلم” ويعلق عن “إن شاء الله.. يلا”

عاد جيمي أوكيسون، رئيس حزب ديمقراطيي السويد Sverigedemokraterna (SD)،  للتعليق عن الإسلام والمسلمين في السويد من  خلال مقابلة إذاعية مع P3، وعندما تم سؤال  أوكيسون حول رايه في أن يتولى شخص مسلم ومؤمن منصب رئيس وزراء السويد؟ إجابة رئيس SD كانت أنه لا يرى مشكلة في ذلك بحد ذاته.

وأوضح أن الاعتقاد الديني في المجتمع السويدي يجب أن يظل شأناً شخصياً، وأنه لا يريد التدخل في الدين أو المعتقد الذي يختاره الآخرون زـمه لا يعارف أن يصل سياسي مسلم مؤمن لمنصب رئي وزراء السويد إن كان السويديين يرغبون بذلك.




ماذا قال عن «إن شاء الله» و«يلا»؟

كما انتقلت المقابلة إلى جانب مختلف يتعلق باللغة والتغيرات الثقافية، وتحديداً انتشار بعض الكلمات والتعبيرات العربية والإسلامية بين الشباب الذين يعيشون في السويد. ومن بين التعبيرات التي طُرحت أمام أوكيسون عبارة «إن شاء الله».

وعندما سُئل عما إذا كان يعترض على استخدامها، أوضح أنه لا يرى مشكلة في أن يستخدم الناس التعبيرات التي يريدونها مثل كلمة إن شاء الله التي مصدرها  اللغة العربية ومن خلفية إسلامية.

أما على المستوى الشخصي، فقال إنه لا يتذكر أنه استخدام «إن شاء الله»، وأرجع ذلك إلى أنه لا ينتمي إلى السياق الثقافي الذي خرجت منه هذه العبارة. وقال أن الأمر كذلك بالنسبة لكلمة «يلا» التي أصبحت مستخدمة لدى بعض الشباب في السويدية ومصدرها ايضا قادم من الاصول العربية.




وأبدى أوكيسون قدراً من تفهم انتشار هذه الكلمات رغم أنها قادمة من ثقافات ومناطق أخرى من العالم، لكنه لم يعتبر استخدامها أمراً خاطئاً. وأشار أيضاً إلى أن استعارة الكلمات ليست مقتصرة على اللغة العربية، فالسويديون أنفسهم يستخدمون مفردات أجنبية، وذكر مثالاً على استعماله المتكرر  للكثير من  الكلمات الإنجليزية… ولكن وفقا لمحللين فأن اللغة الانجليزية تنتشر في كل مجتمعات العالم وليست العربية،  وهنا حاول أوكيسون إعطاء تشابه غير صحيح ربما لإظهار تسامحه مع الثقافة العربية قبل الانتخابات بعد سلسلة من الخطابات القاسية ضد المهاجرين من أصول مسلمة.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى